منتدى الجيل الجديد
 
الرئيسيةالبوابةالإعلاناتمركز التحميلاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكرة العربية وكأس العالم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mam2
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 129
العمر : 30
الجنس :
المهنه :
الأوسمة :
SMS : مرحبا فيكم في شبكة ومنتديات الجيل الجديد أرجوا أن تنال اعجابكم مواضيعي وشكراً

لزيارتكم لنا وأرجوا الإلتزام بالقوانين وأي طلب أنا تحت امركم مع تحيات MAM2
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: الكرة العربية وكأس العالم   الخميس أبريل 03, 2008 11:32 am

الكرة العربية وكأس العالم
36 فريقاً من 197 دولة وميزانية تزيد عن 450 مليون يورو.
مرحبا بك في كأس العالم لعام 2006



لعبة كرة القدم لها سحر عالمي يتجاوز اللغات والثقافات كما يتجاوز الجغرافيا والفئات العمرية. فعلى أرض ملعب كرة القدم تختفي الحدود السياسية والمسافات الهائلة بين قارات العالم ويتوحّد اللاعبون ذوو المهارات الفنية العالية، القادمون من شتى بقاع الأرض مع المتفرّجين والمشجّعين الذين يتابعون المباراة في الإستاد أو عبر شاشة التلفزيون.
ويعتبر كأس العالم لكرة القدم الحدث الأكبر في عالم الرياضة حيث يلتقي لاعبون عالميون يمثّلون 36 دولة تسعى كل منها لخطف الكأس والاحتفاظ بلقب البطولة لمدة أربعة أعوام.

ألمانيا أصبحت هي الدولة المحظوظة لاستضافة كأس العالم لعام 2006 الذي ستبدأ أول مبارياته في التاسع من حزيران/يونيو وتنتهي بمباراة البطولة في التاسع من تموز/يوليو.

الحظوظ العربية
على الرغم من أن عدداً من المنتخبات العربية تأهلت للعب في مباريات كأس العالم الأخيرة وخاضت تجارب متنوعة وحقّق بعضها نتائج إيجابية نسبياً إلا أنها لم تستطع التنافس مع المنتخبات الأخرى على النهائيات.
وللمرة الثانية على التوالي استطاع المنتخب السعودي التأهّل لكأس العالم. حيث أصبح هذا العام أول فريق عربي يتأهل من آسيا.

ويعزو إبراهيم حجازي، رئيس تحرير مجلة الأهرام الرياضي المصرية
حجازي ضعف التمثيل العربي في بطولة كأس العالم عموماً إلى مستوى الكرة العربية التي يعتبرها دون مستوى الكرة الأفريقية والأوروبية واللاتينية. وفي الوقت الذي يرحب فيه حجازي بتأهل بعض الفرق العربية الأخرى إلا أنه لا يعتبر التأهّل في حد ذاته دليل تطوّر في المستوى الكروي.
يقول حجازي: "نحن عندنا ما يشبه لعبة الكرة وليس مستوى الكرة التي تلعبها أفريقيا السمراء وأوروبا وبقية العالم".

ويشير الكثير من المتابعين لشؤون الكرة العربية إلى غياب فرص الاحتراف في بعض الدول العربية وضعف نظم الاحتراف في الدول العربية التي تسمح به، كأحد الأسباب في تعثّر حظوظ الكرة العربية.

كما يشيرون إلى الضعف الإداري والتخبط في التخطيط وغياب البنية التحتية القوية البشرية والمؤسسية، كأسباب أخرى.

الاحتراف العالمي والكرة العربية
يعتبر نظام الاحتراف الكروي جديداً نسبياً على الساحة العربية، الأمر الذي دفع عدداً لا بأس به من نجوم الكرة العربية إلى الالتحاق ببعض النوادي الأوروبية التي تبحث باستمرار عن قدرات رياضية جديدة عبر العالم. كما أن نظام الاحتراف العربي الجديد أدى إلى جلب بعض نجوم الكرة العالمية الأوروبية والأفريقية واللاتينية إلى العالم العربي.

تهجين الخبرات والطاقات العربية ومثيلاتها العالمية له ايجابياته وسلبياته.
يقول حجازي: "كرة القدم في العالم اليوم أصبحت تجارة "بيزنس" وليست مجرّد لعب وتسلية، ولاعب الكرة اليوم وراءه جيش من المدراء ورجال الأعمال والمدربين والمسوّقين".

وهكذا يبدو مشهد فرق كرة القدم بالأندية التي تجلب اللاعبين من مختلف بلدان العالم لتدعم صفوف فرقها، أو لتعقد صفقات تجارية رابحة كما يرى البعض.

"هاي" التقت عدداً من ألمع نجوم الكرة المصرية والمهتمين بها، لتستطلع رؤيتهم لهذا المشهد، الذي يثور الجدل حوله، وتتردد العديد من الأسئلة بشأنه.

يؤكد حازم إمام اللاعب البارز بنادي الزمالك، أنه استفاد على مستويات عديدة، وعاد شخصا آخر بعد أن خاض تجربتين للاحتراف بالخارج، الأولى في نادي أودنيزي الإيطالي، والثانية في نادي جرافشاب الهولندي.
يقول النجم المصري إمام: "نعم لقد استفدتُ كثيرا من تجربة احترافي في هولندا وإيطاليا، على المستوى الفني والاجتماعي أيضا، وعدتُ شخصا آخر، فتجربة الاحتراف في الخارج تصقل مهارة اللاعب وتضيف إليه مهارة وخبرة، لأنه يحتك بلاعبين كبار".

ويضيف إمام قائلاً: "تبادل اللاعبين بين الأندية على مستوى العالم مفيد جدا لكافة الأطراف، فبالنسبة للأندية، فهي تجلب لاعبين متميزين يقدمون جديدا لها، ولا بد أن يكون فيهم شيء مختلف عن اللاعبين الموجودين لديها، وبالنسبة للاعب فهو يكتسب المهارة والخبرة التي تنعكس بالتالي على أدائه في بلده مع منتخبه أو عند عودته لناديه المحلي، أي أن أطرافاً عديدة تستفيد من عملية الاحتراف في الخارج".

وأعرب اللاعب الشهير عن تمنيه أن تُفتح الأبواب أمام اللاعبين المصريين، الراغبين في الاحتراف في الخارج، وأن يكون هناك مرونة.
ويتفق نادر السيد حارس مرمي النادي الأهلي اللامع، الذي احترف في نادي أكراتيتوس اليوناني، مع ما ذكره حازم إمام ويقول: "تجربة الاحتراف في الخارج كانت مهمة ومفيدة جدا بالنسبة لي، لقد طوّرت من فكري ومهاراتي الفنية، وبالطبع فإن النادي اليوناني وغيره من الأندية التي تجلب اللاعبين من شتى بلدان العالم، تستفيد لأنها تحصل على لاعبين ذوي كفاءة عالية".

وعبّر نادر عن أنه سيدرس أي عرض يقدم له للانتقال إلى فريق في دولة أخرى رغم حبه لتجربة الاحتراف في الخارج، فقال: "لو قُدّم لي عرض للاحتراف في الخارج، سأدرسه وأفكر فيه أولا، لأن لكل وقت ظروفه المختلفة، وما قد يناسبني اليوم وأرحب به، قد لا يناسبني غدا".
ومن اللافت للنظر أن هناك عدداً كبيراً من اللاعبين المتميزين إلا أنهم لم يحصلوا على فرصة للاحتراف لدى أندية خارج بلدهم، ويشكل هؤلاء اللاعبون السواد الأعظم بين لاعبي كرة القدم المصرية، مع الأخذ في الحسبان أن غالبيتهم لا تعارض تلك الفكرة.

عبد الحليم علي لاعب نادي الزمالك هو واحد من أبرز نجوم الكرة المصرية اللامعين، الذين يحظون بشعبية جارفة، بين جمهور ناديه بصفة خاصة، وبين جمهور الكرة المصرية بصفة عامة لكونه أحد لاعبي المنتخب المتميزين، يفسر وضعه بقوله: "كم لاعب كرة مصرية خاض تجربة الاحتراف في الخارج؟ 20 أو 30 لاعبا؟ لكن الغالبية من اللاعبين الجيدين لم ينالوا هذه الفرصة!".

ويردف علي قائلاً: "نظام الاحتراف مفيد جدا بكل تأكيد، فهو مفيد للاعب، والأندية المحلية والخارجية، وكذلك يقوّي من الدوري المحلي، ولكن للأسف لا توجد تسهيلات تتيح فرصة الاحتراف".

ويرجع علي السبب إلى أن "الأندية تصعّب العملية، لأنها تطلب مثلا 2 مليون دولار في اللاعب، في حين ترى الأندية الأجنبية أن بإمكانها أن تحصل على لاعبين من أفريقيا مقابل 100 ألف دولار فقط".

ويؤكد نجم نادي الزمالك "لو تسهلت الأمور سأحترف في الخارج، وأرجو أن يسهلوا هذه العملية حتى ترتقي الكرة المصرية، وآمل أن يضع الاتحاد المصري لكرة القدم قواعد محددة لا تقبل الاستثناء تلتزم بها الأندية، حتى تستطيع كرة القدم المصرية أن تصل إلى العالمية".

المدربون واللاعبون
يرى المدير الفني لنادي الزمالك ثيو بوكير، أن تنقّل اللاعبين بين الأندية في العالم "يعدّ شيئا مفضلا لدى السماسرة والأندية، فهم يبيعون قدرة اللاعبين، وبالتالي فإن الأعمال تنتعش في ظل بيئة مواتية للعمل الحر".
ويشير بوكير الذي يعدّ من أشهر المدربين الأجانب في مصر أن تجارة اللاعبين بين الأندية "تعد أمراً جيداً فهي تعزز الفكر التنافسي، وإذا لم تقم بهذا العمل التنافسي، فإن اللاعبين سيفقدون اهتمامهم وحماسهم باللعب وتحسين قدراتهم ومهاراتهم وتطويرها بشكل مستمر".

ويبدو المدرب الألماني الأصل مستغربا من أن النوادي في بعض الدول العربية تحتكر اللاعب مدى الحياة إذا ما وقّع عقداً معها، قائلا "هذا أمر يستعصي عليّ فهمه، هنا في مصر اللاعب يوقّع عقداً مع النادي كعمل تجاري، أما في بعض الدول العربية الأخرى فإنه ينتمي إلى ناديه ما تبقى له من الحياة، وكأنه نوع من العبودية أو شيء من هذا القبيل، هذا خطير على مستوى كرة القدم في تلك البلدان، ففي نهاية الأمر فإن اللاعب سيفقد اهتمامه وحماسه".

ويواصل بوكير قوله: "تبادل اللاعبين بين الأندية على المستويين المحلي والدولي فرصة جيدة في مجال التجارة الحرة، وهذا يساعد على رفع مستوى أداء اللاعبين وتحسينها".
ويعلّق بوكير على تمسك بعض رؤساء الأندية بلاعبيهم بقوله "لو كنت رئيساً لنادٍ لحاربت من أجل إبقاء اللاعبين الجيدين، ولكن من خلال العقود الجيدة والمزايا".

وتظهر قناعة بوكير أن لدى مصر قاعدة قوية لكي تصبح ضمن الدول الأكثر بروزا في كرة القدم "مصر لديها كمية لا يمكن تصديقها من اللاعبين الجيدين، وشعبها يعشق كرة القدم، والصحافة والتلفزيون كذلك، هناك بيئة متشبعة بحب كرة القدم في هذا البلد".

وفي الوقت الذي وصف فيه مدرب الزمالك فكرة تبادل اللاعبين بين أندية العالم بأنها "فكرة عظيمة"، يقول إن "الأمر مختلف بالنسبة للمدرّبين، فيمكن الحصول على لاعبين جيدين من الخارج لتدعيم أنديتكم، وكذلك يمكنكم إرسال لاعبيكم إلى الخارج للاحتراف، أما بالنسبة للمدربين الأجانب، فإنه من الأفضل أن يتجه عملهم لتعليم المدربين، حتى يأتي يوم يصبح فيه لديكم مدربون محليون مؤهّلون".

ويقدر بوكير بأن حال الكرة المصرية جيد بنسبة تتراوح ما بين 80-85%، وأنه من الممكن أن يتنافس المصريون بشكل جيد في كأس العالم بعد القادم، إذا ما اتجهوا إلى الاتجاه الصحيح، وقاموا بإعداد المدربين المؤهلين علميا، وفتحوا الأبواب للاحتراف في الخارج.

معارضة وترحيب
غالبا ما يبدي رؤساء الأندية الكبرى، في مصر تشبثا قويا بلاعبيهم الجيدين، ويعارضون فكرة انتقالهم لأندية أخرى، ويسعون إلى إعادة بعض لاعبيهم الذين ذهبوا للاحتراف في الخارج، أو انضموا لأندية محلية أخرى، إضافة إلى شرائهم للاعبين من جنسيات أخرى لتدعيم صفوف فرقهم.
غير أن الأندية الأقل من حيث عدد مشجعيها وإمكاناتها المادية، ترحب في معظم الأوقات ببيع لاعبيها كي تتمكن من استغلال عائدات البيع في تطوير نفسها وفرقها الرياضية.

يقول إبراهيم مجاهد، رئيس نادي المنصورة: "إنني أوافق على بيع اللاعبين إذا كان السعر المعروض مناسبا، ونحن لا نغالي في الأسعار المطلوبة، فالاحتراف في الخارج مفيد للاعب ولنادينا أيضا".

ويضيف مجاهد قائلاً: "ليس لديّ الأموال الكافية لشراء لاعبين من دول أخرى، لكن لو توفّرت لدي تلك الأموال فإنني لن أتردد في الشراء، بل وسأكون سعيداً لو استطعت الحصول على لاعب يفيد النادي الذي أديره".
وأشار رئيس نادي المنصورة "أنا اتفق مع ما قاله بوكير، نعم لقد ترك بعض المدربين الأجانب آثارا إيجابية في الكرة المصرية، ويجب أن يكون المدرب مؤهلا بشكل علمي، ولا يكفي فقط أنه كان لاعبا جيدا في الماضي".

تجارة وشطارة
يقول إبراهيم حجازي رئيس تحرير مجلة الأهرام الرياضي: "عملية انتقال اللاعبين بين الأندية في العالم أصبحت عملية تجارية بحتة، ولا ترتبط بمهاراتهم، أو بالرغبة في تحسين أداء الفريق".

ويضرب حجازي مثلا بصفقة انتقال ديفيد بيكهام من نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي، إلى نادي ريال مدريد الأسباني: "لم يكن انتقال بيكهام معتمدا على مستواه الفني فقط، ولم يكن يستحق مبلغ الـ35 مليون يورو الذي دفع لأجله، لكن الأمر كله اعتمد بشكل أساسي على دراسات أكّدتْ أن له شعبية واسعة في العديد من دول العالم، فتم طبع 10 ملايين صورة وزّعت خلال رحلة انتقاله بالكامل، وبالتالي استعاد النادي الأسباني ما دفعه لأجل بيكهام".

ويري رئيس تحرير مجلة الأهرام الرياضي، أن الحل الأمثل لتحسين أوضاع الكرة المصرية لتصل إلى مستوى العالمية "ليس بإرسال اللاعبين الكبار للاحتراف في الخارج، ولكن بإرسال الصغار الذين لم تتجاوز أعمارهم 15 عاما، ليتم تأسيسهم بشكل سليم في أندية العالم الكبرى".

وتأتي رؤية خالد القصبي سمسار اللاعبين التونسي الأصل على نحو مختلف، فيقول "أنا أعمل منذ أكثر من 11 عاما في مجال السمسرة،
ويوضح القصبي "نحن نختار اللاعبين بناء على كفاءتهم، ثم نتجه إلى النادي الذي نرى أن هذا اللاعب مناسب لاحتياجاته ولإمكاناته المادية".
وفسر السمسار التونسي مقولة خاصة "Think Big To Be Big" (فكر بشكل كبير لتصبح كبيراً)، ليعكس سر اقتصار نشاطاته على الأندية الكبرى فقط، دون البحث في الأندية الصغرى التي تضم نجوما مجهولين، فقال: "حين تعمل مع الأندية الكبيرة، فإن اسمك يصبح كبيراً أيضا، تعاملاتي بنسبة 95% مع الأندية الكبرى في تونس ومصر والسعودية وقطر".

الاشتياق لشخص ما ..هو نوع من الادمان لايحاسب عليه القانون
اتمنى أن أكون قد وفقت في الموضوع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكرة العربية وكأس العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيل الجديد :: ~®§§][][ المنتدى الرياضي ][][§§®~ :: ~*¤®§(*§ ملتقى كرة القدم §*)§®¤*~-
انتقل الى: